
انتصارات أشد إيلاماً من الهزائم
نقدر عواطف ومشاعر كل من يتعاطف مع أهل غزة ومقاومتها، ولكن السياسة لا تُقاد أو تخضع للعواطف بل لموازين القوى والحسابات العقلانية،
للأسف هناك بعض الأيديولوجيين العرب يغطون على عجزهم وفشلهم في نصرة الشعب الفلسطيني عملياً
بدفق هائل من العواطف والدعاء والدموع التي لا تغير شيئاً في مجريات الحرب.
إذ كنا نتفهم عواطف الشعوب سواء كانت عواطف صادقة أو رفع عتب وخدمة أيديولوجيات عبثية وفاشلة،إلا أن المُستهجن أن تنساق فصائل المقاومة خصوصاً حركة حما$ وراء هذه العواطف وتدير ظهرها للواقع وحسابات العقل والواقع الميداني وتتحدث عن انتصارها في حرب الإبادة والتطهير العرقي التي ما زالت متواصلة بالرغم من توقيع اتفاق الدوحة،بل إن ما هو قادم من فصول الحرب قد يكون أخطر من كل ما جرى وخصوصاً مخطط التهجير خارج القطاع وهو ما صرح به الرئيس الأمريكي ترامب حول الموضوع حيث تحدث عن ترحيلهم لمصر والأردن وإندونيسيا ودول أخرى.
من بداية الحرب ونحن نطالب بإعمال العقل وكنا نتعرض لانتقادات كثيرة واتهامنا بأننا ضد المقاومة المسلحة وضد حركة حماس وخطابنا يتماهى مع خطاب العدو الخ . وفي هذا السياق حذرنا في وقت مبكر من بداية الحرب بأن هدف الحرب ليس ما أعلنه نتنياهو وهو استعادة المخطوفين الإسرائيليين والقضاء على حركة حماس وقلنا بأن هذه أهداف خادعة تخفي أهداف استراتيجية أبعد مدى على مستوى الشرق الأوسط وبالنسبة للقضية الفلسطينية هدفها ضم الضفة أو أجزاء منها وتهجير سكان قطاع غزة.
بالنسبة للتهجير حذرنا وقلنا بأن العدو لن يترك قطاع غزة بعد ما ألحق به من موت ودمار وويلات وبه حوالي ٢ مليون ونصف فلسطيني على حدوده ومحاصرين من كل الجهات وبينهم وبين اليهود حقد ورغبة بالانتقام، لأن القطاع في هذه الحالة سيكون قنبلة موقوتة أكثر خطراً مما كان عليه قبل الحرب،وخصوصاً إن أعاقت إسرائيل إعادة الإعمار.

الخامس من نيسان ... يومٌ تبكي فيه الطفولة.. وغزة تُنْشِدُ الحياة بين الرماد"

هؤلاء شركاء للعدو

الضفة الغربية...... وخطوات نتنياهو و ترامب

مخاطر وتحديات قرار التقاعد المبكر لضباط الأمن: هل تمت مراعاتها؟

الهوية بين الثابت والمتغير..

المقاومة ... آن الأوان لإعمال العقل

بين التضخم والحروب: كيف تستهدف أمريكا أوروبا في ظل الصراع مع الصين وروسيا؟
