حرب باردة بين اسرائيل والجهاد الاسلامي
الأخبار

حرب باردة بين اسرائيل والجهاد الاسلامي


رام الله - صدى نيوز -  حذر جيش الاحتلال الاسرائيلي قادة الجهاد الإسلامي من محاولة الانتقام من إسرائيل رداً على قتله 14 عنصرًا من مقاتلي الجهاد في تفجير النفق قرب (كيسوفيم)، قبل أسبوعين.


وقال منسق أعمال الحكومة في المناطق، الجنرال يوآب مردخاي،" إسرائيل فجرت قبل اسبوعين نفقاً في الأراضي السيادية الخاضعة لها، ونحن نعي المؤامرة التي يخططها الجهاد الإسلامي ضد إسرائيل، فالجهاد الإسلامي يلعب بالنار على حساب سكان غزة جميعهم، وفق زعمه". وأضاف أن إسرائيل سترد بقوة على كل تهديد".

وأضاف: "ننصح قيادة الجهاد الإسلامي في دمشق بالحذر والسيطرة على الأمور متابعا يا قيادة الجهاد الإسلامي في دمشق رمضان شلح وزياد نخالة.. خذوا زمام الأمور إلى أيديكم لأنكم من سيتحمل المسؤولية".

وحسب تقديرات الجهاز الأمني الاسرائيلي، فإن الجهاد الإسلامي يجد صعوبة في الرد على إسرائيل، بسبب الضغوط الداخلية داخل غزة، خاصة من قبل حماس. ومع ذلك، يقدر الجيش أن الجهاد الإسلامي لم يتخل عن نيته تنفيذ عملية انتقام.


من جانبها قالت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الأحد، أن تهديدات الاحتلال باستهداف قيادة الحركة هي إعلان حرب ستتصدى لها.

واكدت الحركة في بيان صحفي صدر اليوم الاحد ان هذه التهديدات تكشف حقيقة النوايا الاسرائيلية بالعدوان الذي بدأته قوات الاحتلال منتهكة وقف إطلاق النار الذي رعته مصر عام 2014.

واضافت الحركة: "ردنا على تهديدات العدو يردده أصغر شبلٍ في حركة الجهاد الإسلامي: "لن نتهاون في حماية شعبنا وأرضنا وإن غداً لناظره قريب".

وتابعت : "إن أرواح أبناء شعبنا وأطفالنا غالية عندنا كما أن أرواح ودماء قادتنا غالية وعزيزة ، وإن إرهاب العدو وتهديداته لن تخيفنا"

وجددت الحركة تأكيدها، على حقها في الرد على أي عدوان، بما في ذلك حقها في الرد على قصف نفق المقاومة شرق دير البلح الذي أدى لاستشهاد 12 من القسام والسرايا.