تقرير: مرشحة ترامب لرئاسة الاستخبارات تواجه مشكلة بسبب زيارة لسوريا عام 2017
أهم الأخبار

تقرير: مرشحة ترامب لرئاسة الاستخبارات تواجه مشكلة بسبب زيارة لسوريا عام 2017

ترجمة صدى نيوز - كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن تولسي غابارد، مرشحة ترامب لرئاسة الاستخبارات الأمريكية، التقت بمسؤول كبير في "حزب الله" اللبناني عام 2017، عندما كانت عضوا في مجلس النواب الأمريكي، خلال التجسس على مكالمة بين عنصرين لحزب الله، دون الكشف عن الشخصية البارزة التي التقت بها، في حين نفت غابارد تلك الاتهامات.

ومن المتوقع أن تكون رحلة غابارد في عام 2017 محور أسئلة من أعضاء مجلس الشيوخ خلال جلسة تأكيد تعيينها أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ يوم الخميس.

وعن تفاصيل ذلك، قالت نيويورك تايمز في تقرير نشرته وترجمته صدى نيوز: "ابتداءً من الصيف الماضي، انتقدت النائبة السابقة تولسي غابارد إدارة بايدن علنًا، قائلة إنها وضعتها على قائمة مراقبة الإرهاب المحلي كعقاب على التعليقات الانتقادية التي أدلت بها بشأن نائبة الرئيس كامالا هاريس".

وحسب التقرير الأمريكي :"الواقع كان أكثر تعقيدا. فقد قامت وكالة فيدرالية مسؤولة عن حماية الرحلات الجوية بإخضاع غابارد لفترة وجيزة لتدقيق خاص - ولكن ليس للسبب الذي أكدته، وفقا لمسؤولين أمريكيين كبيرين مطلعين على الأمر. بل قالوا إن التدابير الأمنية الإضافية كانت بسبب حدث حضرته في الفاتيكان نظمه رجل أعمال أوروبي ظهر في قائمة مراقبة مكتب التحقيقات الفيدرالي".

ويضيف التقرير: "لا يوجد ما يشير إلى أن السيدة غابارد، التي رشحتها الرئيس ترامب الآن لقيادة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ارتكبت أي خطأ بالقيام بهذه الرحلة. وليس من الواضح لماذا وضع مكتب التحقيقات الفيدرالي رجل الأعمال الأوروبي على قائمة المراقبة أو ما إذا كان قد تم وضعه عليها عن طريق الخطأ".

وتابعت نيويورك تايمز: "لكن السفر إلى إيطاليا، إلى جانب زيارة قامت بها السيدة غابارد إلى سوريا ولبنان في عام 2017، أثارت تساؤلات حول مدى قدرة مرشح ترامب لشغل منصب أعلى مسؤول استخباراتي في البلاد على تقييم الآثار المترتبة على رحلاتها وارتباطاتها الخارجية بشكل ملائم".

وأضافت كما ترجمت صدى نيوز: "كانت غابارد لفترة طويلة صوتًا معارضًا، حيث اتخذت مواقف بشأن سوريا وروسيا تتعارض مع مؤسسة السياسة الخارجية في واشنطن. وقد جعلتها تصريحاتها العامة في بعض الأحيان محبوبة لدى جهاز الإعلام الحكومي الضخم في روسيا. في اليوم التالي لبدء روسيا غزوًا واسع النطاق لأوكرانيا في عام 2022، ألقت باللوم على الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في استفزاز الحرب بتجاهل المخاوف الأمنية الروسية".

وتابعت: "في عام 2017، التقت غابارد، التي كانت تمثل هاواي في مجلس النواب في ذلك الوقت كديمقراطية، أثناء وجودها في سوريا، بالرئيس المخلوع بشار الأسد، المدعوم من روسيا وإيران وحزب الله اللبناني حتى ديسمبر/كانون الأول، عندما استولت الجماعات المسلحة على العاصمة السورية".

وأكمل التقرير: "بعد وقت قصير من زيارتها، اعترضت وكالات التجسس الأميركية مكالمة هاتفية بين اثنين من أعضاء حزب الله بشأن غابارد، وفقًا لمسؤولين حاليين وسابقين مطلعين على المعلومات الاستخباراتية".

وعن تفاصيل ذلك، "كانت المكالمة التي تم اعتراضها عبارة عن تقرير من أحد أعضاء حزب الله يفيد بأن السيدة غابارد التقت بشخص وصفه بـ "الرئيس" أو "الرجل الكبير". ولم يذكر عضو حزب الله اسم ذلك الشخص في الاتصال، ما أثار بعض التكهنات بين مسؤولي الاستخبارات الأمريكية حول من كان يُشار إليه".

وافترض بعض مسؤولي الاستخبارات الأميركية أن "الرجل الكبير" يشير إلى مسؤول كبير في حزب الله. وافترض آخرون أنه قد يكون إشارة إلى مسؤول حكومي لبناني تربطه علاقات قوية بحزب الله والتقى بالسيدة غابارد خلال رحلتها في عام 2017.

ورداً على ذلك، نفت غابارد لقاءها بأي شخص من حزب الله، وقال الأشخاص الذين سافروا معها أيضًا إنها لم تلتق بالمجموعة. واعترفت غابارد في وقت رحلتها بأنها التقت بمجموعة متنوعة من المسؤولين اللبنانيين، بما في ذلك بعض المقربين من حزب الله مثل رئيس المخابرات اللبنانية في ذلك الوقت.

وقال مقربون من غابارد إنها كشفت عن جميع اجتماعاتها مع مسؤولين حكوميين سوريين ولبنانيين وقادة مجتمعيين خلال رحلتها، وأضافوا أن المعلومات الاستخباراتية المذكورة تم تفسيرها بشكل خاطئ.