
فيديو:: صحيفة أميركية تنشر مقطع فيديو يكذب إسرائيل بشأن إعدام المسعفين وعناصر الدفاع المدني
ترجمة صدى نيوز - كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، نشر الليلة الماضية، عن أكاذيب اختلقها الجيش الإسرائيلي في روايته بشأن إعدام المسعفين التابعين للهلال الأحمر، وطاقم الدفاع المدني، وموظف من الأمم المتحدة برفح قبل أسبوعين.
ونشرت الصحيفة، مقطع فيديو مصور ينفي كل المزاعم الإسرائيلية حول عملية الاستهداف. كما تابعت وترجمت صدى نيوز.
ويظهر الفيديو بوضوح تشغيل أضواء الطوارئ في سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر وشاحنة الإطفاء قبل ثوانٍ من سماع إطلاق نار كثيف أطلق باتجاههم.
وكان الجيش الإسرائيلي زعم أن المركبات تقدمت بشكل مثير للريبة من دون أضواء أو إشارت طوارئ، ولم يتم تنسيق تحركاتها مسبقًا.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه تم اكتشاف مقطع الفيديو على هاتف أحد المسعفين الذين تم العثور عليهم في المقبرة الجماعية.
ويظهر في الفيديو مركبة واحدة تقترب من المركبات الأخرى، وبعد ثوانٍ من خروج عدد من أفراد الطاقم من المركبات، يتم إطلاق النار عليهم.
وقال مسؤولون في الهلال الأحمر أمس إنهم قدموا الفيديو كاملاً ومدته نحو 7 دقائق إلى مجلس الأمن الدولي.
ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الفيديو الذي يظهر أكاذيبه.
وأكدت الصحيفة الأميركية أنها تمكنت من التحقق من المكان والوقت الذي تم تصوير الفيديو فيهما.
وفي اللقطات التي يبدو أنها صورت من أمام سيارة متحركة، يظهر موكب من سيارات الإسعاف وشاحنة إطفاء تحمل علامات وأضواء وامضة، وهي تتحرك جنوبًا على طريق شمال رفح في ساعات الصباح الباكر، حيث توقف الموكب على جانب الطريق فور اصطدامه بمركبة انحرفت عن الطريق.
وأفادت التقارير أنه تم استدعاء سيارة إسعاف إلى مكان الحادث في وقت سابق لمعالجة المدنيين المصابين.
وفي وقت لاحق، خرج عدد من أفراد الطاقم من السيارة، بما في ذلك اثنان بدا أنهما يرتديان الزي الرسمي، وبدأوا في التحرك نحو سيارة الإسعاف التي انحرفت، وفور وقوع الحادث، سمعت أصوات إطلاق نار، وإصابات في الموكب.
وتشير الصحيفة إلى أن الصوت في التسجيل لم يكن مكتومًا، وأن إطلاق النار لم يتوقف لمدة 5 دقائق أخرى، وسمعت أصوات عمال الإغاثة في الخلفية، فضلاً عن الأوامر باللغة العبرية المتبادلة بين الجنود الإسرائيليين.
وقامت الصحيفة بتحليل صورة التقطتها الأقمار الصناعية بعد ساعات من الحادث، والتي تظهر خمس سيارات إسعاف وشاحنة إطفاء على جانب الطريق، وبعد يومين، أظهرت صورة جديدة التقطتها الأقمار الصناعية أن المركبات كانت مدفونة تحت الأرض، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن رؤية ثلاث جرافات تابعة للجيش الإسرائيلي وباقر بجوار سواتر ترابية أقيمت في الموقع، مما أدى إلى سد القبر من الجانبين.
وفي الأيام الأخيرة، نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية شهادات تضمنت اتهامات خطيرة ضد الجيش الإسرائيلي، مفادها أن المسعفين وعناصر الدفاع المدني تم ربطهم من أيديهم وأرجلهم وإعدامهم بإطلاق النار على رؤوسهم.

معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي: 3 مسارات ممكنة لتحقيق أهداف الحرب بغزة

تستولي على 14% من مساحة الضفة.. الكشف عن مدى تورط الحكومة الإسرائيلية في تمويل المزارع الر...

39 ألف يتيم في قطاع غزة في أكبر أزمة يُتم بالتاريخ الحديث

"الخارجية الألمانية" تنفي مشاركتها بتهجير أهالي قطاع غزة طوعاً

إسرائيل تستعد لبناء حاجز جديد على حدود الأردن

300 ضابط شرطة يطالبون المفوض بإعلان التزام شرطة إسرائيل بالقانون وأحكام المحكمة

تقرير: إسرائيل تطالب بتفكيك "بنى عسكرية مصرية" في سيناء
