تسجيل صوتي لرئيس القسم اليهود بالشاباك يطالب باعتقال المستوطنين بالضفة يثير ضجة في إسرائيل
أهم الأخبار

تسجيل صوتي لرئيس القسم اليهود بالشاباك يطالب باعتقال المستوطنين بالضفة يثير ضجة في إسرائيل

ترجمة صدى نيوز - قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو "إن التسجيل الصادم لرئيس القسم اليهودي في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، والذي كشفت عنه أيالا حسون، يشكل خطراً حقيقياً على الديمقراطية".

وأضاف وفق ترجمة صدى نيوز "وعلى ضوء هذا التسجيل الخطير، سيطالب رئيس الوزراء بإجراء فحص شامل لأنشطة القسم اليهودي في الشاباك".

وتابع "لا يجوز في دولة يحكمها القانون أن يتم القبض على مواطني الدولة دون أدلة ووضعهم في ظروف احتجاز غير قانونية وقاسية.. لا تعمل أجهزة المخابرات بهذه الطريقة الخطيرة إلا في الأنظمة المظلمة".

وقال "في إسرائيل لن تكون هناك حكومة ظل مظلمة داخل البلاد".

 

بدوره قال وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش "منذ سنوات ونحن ننادي ضد استخدام الصلاحيات الوحشية التي يمتلكها جهاز الأمن العام (الشاباك) ضد المستوطنين بطريقة غير ديمقراطية وغير متكافئة وغير قانونية وغير دستورية". 

وأضاف "إن التسجيلات التي نشرتها هذا المساء أيالا حسون تثبت بالأسود والأبيض إجرام القسم اليهودي في الشاباك ونفاق الجهاز القضائي الإسرائيلي الذي يغطي أكاذيبه ويصادق على أفعاله على مر السنين".

وتابع "إن المستوطنين في الضفة الغربية ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية. يجب طرد رئيس القسم اليهودي الليلة، واستجوابه وتقديمه للعدالة، ويجب أن يتم ذلك أيضًا مع رونين بار، الذي تسبب ويستمر في التسبب بأضرار فادحة للمنظمة، ويعمل على تآكل ثقة الجمهور بها تمامًا".

وقال "إن جهاز الأمن العام هو جهاز حيوي لأمن إسرائيل، ولكنه يحتاج إلى بعض التنظيف والإصلاحات العاجلة".

أما الصحفي الإسرائيلي بارك رافيد فقال "بعد 15 عاما من توليه منصب رئيس الوزراء، اكتشف بنيامين نتنياهو كيف يعمل جهاز الأمن العام (الشاباك)، الذي يقدم تقاريره إليه مباشرة، ضد اليهود المشتبه في تورطهم في الإرهاب. فجأة، أصبح يهتم. وبطبيعة الحال، لا علاقة لهذا بالتحقيق الذي يجريه جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) مع مستشاريه المقربين للاشتباه في تلقيهم أموالاً من قطر وتسريب معلومات استخباراتية سرية للغاية".

وكان انتشر تسجيل صوتي لرئيس القسم اليهودي في جهاز الشاباك يقول فيه "نعتقل هؤلاء الأوغاد حتى بدون أدلة لبضعة أيام، ونضعهم في زنزانات احتجاز مع الفئران في إشارة للمستوطنين الذين يرتكبون أعمالا إرهابية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.