رام الله- صدى نيوز- يصادف اليوم، السبت الذكرى السنوية الثالثة عشر لاستشهاد رمز الثورة والنضال الوطني الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات 'أبو عمار'.
رحل عرفات في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2004، في العاصمة الفرنسية باريس، إثر تدهور سريع على صحته، وذلك عقب حصار إسرائيلي لمقر الرئاسة في المقاطعة برام الله.
ولد 'أبو عمار' في القدس في 4 آب/أغسطس عام 1929، واسمه بالكامل محمد ياسر عبد الرؤوف داود سليمان عرفات القدوة الحسيني، وتلقى تعليمه في القاهرة، وشارك بصفته ضابط احتياط في الجيش المصري في التصدي للعدوان الثلاثي على مصر في 1956.
ودرس في كلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول بالقاهرة، وشارك منذ صباه في بعث الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال نشاطه في صفوف اتحاد طلبة فلسطين، الذي تسلم زمام رئاسته لاحقًا.
وشارك عرفات مع مجموعة من الفلسطينيين في تأسيس حركة 'فتح' في الخمسينات، وأصبح ناطقا رسميا باسمها في 1968، وانتخب رئيسًا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في شباط/ فبراير 1969، بعد أن شغل المنصب قبل ذلك أحمد الشقيري ويحيى حمودة.
لقد رحل الشهيد ياسر عرفات قبل 13 عاما، في ظروف لا تزال غامضة، حيث اعلن ان ظروف استشهاده لم تكن طبيعية بل نتيجة مادة سامة، دست له في فترة الحصار الذي فرض عليه في المقاطعة.