صدى نيوز - في تكرار لمشهد مأساوي، هدمت آليات وجرافات السلطات الإسرائيلية، حديثا، نحو تسعة مساكن تعود لعائلة الوج بالقرب من المنطقة الصناعية "روتم" في منطقة النقب جنوبي فلسطين.
وباتت أُسر عدة من عائلة الوج في العراء ودون مأوى يقيها البرد القارس في الشتاء والحر في الصيف.
خلال جولة ميدانية قام بها المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، وصف أحد أفراد العائلة المتضررة، سلامة الوج، حجم الكارثة التي حلت بهم، مشيرًا إلى "غياب أي حلول من الجهات المختصة".
وأكد الوج أن "الأطفال والنساء باتوا في العراء، يعانون من البرد القارس دون أي مأوى يوفر لهم الحد الأدنى من الحياة الكريمة".
تتواصل هذه المأساة الإنسانية وسط تجاهل واضح لمعاناة العائلات التي وجدت نفسها بلا سقف يحميها، مما يطرح تساؤلات متجددة حول مصير هذه الأسر ودور السلطات في توفير حلول عادلة ومستدامة لها.
عائلة الوج التي تعيش وسط صحراء النقب، دمّرت السلطات الإسرائيلية، قبل ثمانية أشهر، مساكنها، ليبقى 35 مواطنا بلا مأوى، ويتكرر الهدم كل أسبوع إذ تحضر الآليات والعناصر وتدمر الخيام التي ينصبها الأهل فوق رؤوس النساء والأطفال.
يحرم الأطفال من الذهاب إلى المدرسة، ولا تتوفر سفريات منظمة لنقلهم إلى المدرسة وإعادتهم منها.
السلطات تواصل الهدم والتدمير بهدف تهجير أبناء عائلة الوج وتهويد المكان، والأهل لا يملكون أبسط مقومات الحياة للبقاء والصمود..
ما يحدث في النقب "كارثة" بكل ما تعني الكلمة.. إنها "مأساة ليس بعدها مأساة"، قال أبناء عائلة الوج.
المصدر: عرب 48