صدى نيوز - في ظل كارثة إنسانية تقترب بوتيرة متسارعة، أطلقت وزارتي التنمية الاجتماعية ووزارة الدولة للإغاثة نداءً عاجلًا وتحذيرًا خطيرًا من انهيار وشيك لمنظومة الإمدادات الغذائية في قطاع غزة، نتيجة استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية الأساسية، وسط تجاهل دولي الامر الذي يتطلب من الجميع تدخل سريع و حقيقي.

وكان برنامج الأغذية العالمي، أعلن أن إمداداته الخاصة بتوزيع الوجبات الساخنة لن تكفي لأكثر من أسبوعين، بينما سيتم توزيع آخر الطرود الغذائية خلال اليومين المقبلين فقط، ما ينذر بكارثة واسعة النطاق تهدد حياة أكثر من مليوني مواطن.

وأكد البرنامج كذلك أن جميع المخابز الـ25 المدعومة من قبله قد توقفت بالكامل عن العمل بسبب النقص الحاد في الوقود والدقيق، ما أدى إلى شلل تام في أحد أهم مصادر الغذاء اليومية لأكثر من مليون ونصف إنسان محاصر تحت القصف والركام والجوع.

ومع استئناف الحرب ومرور نحو شهر كامل على عدم إدخال أي مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، حذرت منظمات إغاثية دولية من نُذر جوع وشيك تخيم على القطاع، في ظل إصرار الاحتلال على مواصلة الحصار ومنع دخول المواد الغذائية والإغاثية، ما يهدد بانفجار الوضع الإنساني إلى مستويات غير مسبوقة.

إن وزارتي التنمية الاجتماعية ووزارة الدولة للإغاثة تؤكدان أن استمرار الحصار ومنع دخول الوقود والمساعدات الغذائية هو السبب الرئيسي في تفاقم الأزمة الإنسانية، مما يتطلب من الجميع  جهوداً مخلصة و حقيقية،  وتدعوان المجتمع الدولي، والمنظمات الإغاثية، ووكالات الأمم المتحدة إلى التحرك الفوري والعاجل قبل فوات الأوان، لوقف الانهيار الإنساني الشامل وإنقاذ أرواح الأبرياء في القطاع.