وصال أبو عليا
كمال عدوان ينهض من مقبرة الشهداء ويردد: الفلسطيني لا يلدغ من نكبة مرتين
لم يختنقْ في خزانِ المياه، بل قرع الجدرانَ وأسقط أعوامًا كاملةً بداخله، وأفاق من موتِهِ، يشحذُ الجسدَ من حدقاتِ الغيابِ العابرِ للمعاني، نفض كومةً من العَتمةِ تلتصِقُ بثيابِهِ، ورتب ساقَيهِ إلى جانبَيّ بعضِهما ونهض، كانت الساعةُ تَمضي نحو الخامسةِ مساءً، والشمسُ تواصلُ ما تبقى لها نحوَ الغسق.
لقد...