أحمد زكارنة
المسألة الفلسطينيّة في سوق الأفكار
في زمن الجهموريّين، كما في زمن الديمقراطيّين، اليد العليا عادةً ما تكون لمبدأ التوحش، ولكنّ الفارق العميق بين الأوّل والثاني، أنّ الأوّل يصوغ الأسباب الوجيهة لمشروعيّة هذا التوحّش، فيما يدير الثاني هذه المشروعيّة وأسبابها؛ من هنا يُمكننا فهم أنّ دخول ترامب إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية، وتقديمه...