د.سعاد محمد الصباح
حكايتي مع امرأة اسمها فلسطين!
عندما أمدّ مائدة الطفولة.. وأجلس على أطراف الحنين.. أتذكر تلك المرأة التي كان يحبها أبي.. وأرى بسببها ملامح الحزن في وجه أمّي، فتثير غيرتي وتفجّر البراكين في أعصابي..!
كيف لأبي أن يعشق امرأة أخرى، وأنا التي أعرف وفاءه وحبّه وإخلاصه لأمّي..؟!
كيف تسللت تلك المرأة إلى قلبه، واستطاعت أن تخطف مشاع...