مقالات
رجوع للرئيسية
حركة حماس أخطأت!
تحتاج مراجعة سلوك حركة حماس بتعاطيها مع تنفيذ المرحلة الأولى للهدنة، ومباحثاتها مع مبعوث الولايات المتحدة الامريكية لشؤون المختطفين أدم بولر، وتعاطيها مع مقترح ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو التجسير بين الموقف إسرائيل وحركة حماس، إلى قراءة متأينة لسلوكها ونقد ذاتي بعقل مفتوح وقدر...

“معركة الكرامة.. دروس في الصمود تتجدد في غزة”
في 21 مارس 1968، خاضت المقاومة الفلسطينية إلى جانب الجيش العربي الأردني معركة الكرامة التي شكلت نقطة تحول في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي ، كان العدو يسعى للقضاء على المقاومة وكسر إرادة الشعب الفلسطيني لكنه فوجئ بتصدي عنيف من الفدائيين الفلسطينيين ودخول الجيش الأردني غير المتوقع للمعركة مما أدى إلى...

"الأم: نبع الحنان وصانعة الأجيال"
الأم... تلك الكلمة الصغيرة في حروفها، العظيمة في معانيها، التي تحمل بين طيّاتها بحرًا من العطاء، ونهرًا من الحنان، وسرًّا من أسرار الحياة. الأم ليست مجرد امرأة أنجبت، بل هي روحٌ تسكن القلوب، ونورٌ يضيء الدروب، وقلبٌ ينبض حبًا ورحمةً وعطاءً. هي منبعُ الأمان، ورمزُ التضحية، وسرُّ الوجود الذي يجعل للحي...

إنهم يقتلوننا بالخوف
كتب احد الأشخاص من غزة في اليوم الثاني لعودة العدوان واستمرار التصعيد وبعد انتهاء الهدنة دون التوصل لاتفاق تمديد آخر، مستغربا من مشاعره، حيث يقول، انه قد شعر بالخوف حين عادت الحرب للمرة الثانية اكثر من شعوره بالخوف في المرة الأولى، وانه يستغرب مشاعره تلك التي كان يعتقد أنه قد لا يشعر بها لأنه اعتاد...

"أعذار الفراق... سرابُ العابرين"
كلُّ أعذارِ الفراقِ كاذبة، تُشبهُ غبارَ الطريقِ حينَ يُثيرهُ المارّونَ ليخفوا آثارَ أقدامِهم، لكنَّ الأرضَ تحفظُ الذاكرةَ، وتعرفُ من خطا عليها طوعًا، ومن حاولَ التملّصَ من دربٍ كانَ لهُ وطنًا. لا أحدَ يفارقُ لأنَّهُ مُجبرٌ، ولا أحدَ يرحلُ لأنَّ القدرَ ساقَهُ بعيدًا، إنما القلوبُ تتّبعُ ما تهوى، ومن...

رد الاعتبار للمقاومة الوطنية الحقيقية
ليس كل من يدافع عن المقاومة في فلسطين مخطئ أو أنه بالضرورة حمساوي أو جهادي أو معادياً لمنظمة التحرير وحركة فتح.
صحيح ،إن الماكينة الإعلامية لجماعة الإخوان المسلمين وحماس وقناة الجزيرة تلاعبوا بعقول الناس وأوهموهم أن المقاومة هي حماس ومن ينتقد حركة وحكومة حماس هو ضد المقاومة بل وحتى ضد الإسلام...

حرب نتنياهو على غزة: معركة للبقاء في السلطة
يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قرر مرة أخرى إشعال فتيل الحرب على غزة، لكن هذه المرة ليس بدافع الأمن الإسرائيلي بل من أجل الحفاظ على كرسيه المترنح وسط عاصفة الأزمات السياسية والاقتصادية والاتهامات بالفساد ، فبينما يعاني المجتمع الإسرائيلي من انقسامات داخلية واحتجاجات واسعة ضد حكوم...

تأمّلات في معنى الوجود في ظلّ التوحّش
في زمن الأزمات الإنسانية الكبرى، تنشأ أسئلة وتساؤلات وشكوك حول جدوى الحياة، التي تجتاح الأفراد والجماعات، وتصبح ثقيلة وشديدة الوقع مع تعذر الخلاص، وغياب المنقذ.
إن سؤال المعنى، أو السؤال عن معنى الوجود، ينزل ثقيلًا وضاغطًا على الأفراد والجماعات في زمن هذه الأزمات والكوارث، سواء التي يسببها البشر...

هل ثمّة معارضة إسرائيلية لنتنياهو؟
بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الذي سمحت مرحلته الأولى بمزيدٍ من دفعات تبادل الأسرى، ظلّ التقدير السائد في إسرائيل أنه في "دولةٍ لا تشبع رغبتها في الانتقام"، و"ليست مستعدّة لإنهاء حربٍ لا ضرورة لها من أجل إنقاذ أسراها"، يظل احتمال عودة الحرب الأقوى مثلما ث...

حرب نتنياهو وترامب على غزة.....ام لتغيير وجه الشرق الأوسط
أن عودة العدوان وحرب الإبادة على قطاع غزة تعود إلى عدة عوامل، أهمها الأزمة الداخلية لحكومة بنيامين نتنياهو، ومحاولته التقرب من وزراء اليمين المتطرف قبيل إقرار الميزانية، بالإضافة إلى محاولته الضغط على المقاومة للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين دون الدخول في المرحلة الثانية من الصفقة.
ولك...

الحرب خيار اليمين الإسرائيلي
رغم أن القرار الأممي الخاص باعتراف الأمم المتحدة بإسرائيل، اعترف بها ضمن حدود التقسيم، بل اشترط اعترافه ذاك بإقامة دولة فلسطين وفقا لقرار التقسيم الصادر في العام 1947، أي قبل نحو نصف عام من إعلان دولة إسرائيل دون قيام دولة فلسطين، إلا أن إعلان إسرائيل لم يشمل حدودها الخارجية، لا تلك المحددة في قرار...

ماذا سأكتب عن وضاح؟
هل أكتب عن سنوات السلام بيني وبينه، تلك التي تعقبها دوما سنوات شجار؟ هل اكتب عن اقترابنا الرهيب حد الملل أم عن ابتعادنا المؤلم حد الشوق والاغتراب؟ وقبل عودة الاقتراب بأيام يشيع وضاح بين الناس تماما كما يفعل الملائكة أو القديسون، أن سنة اختبار الصداقة بيني وبين خداش قد قاربت على الانتهاء، كان ي...